الجمعة، 2 أكتوبر 2015

ال حجود

الحلقه التالته من مسلسل الشرف لا يزال ف طيزي 
بعنوان 

سيب طيزي 

انا جيت جنبك 

سيب طيزي انا مش طايقك


....................
شبه الجزيرة العربية - بلاد الحجاز - مملكة آل سعود :
تعود أصول آل سعود اليهود إلى جدهم

 "مردخاي بن ابراهام بن موشي اليهودي "
الذي كان يتعامل مع أهالي شبه الجزيرة العربية باحتقار 

وازدراء
 
وبمنتهى الوحشية والقسوة


 وهو أمر تأصل في معاملة أبناءه وأحفاده


الذين احتلوا أرض الجزيرة العربية بقوة الحديد والنار

وحكموها بالسيف الذي يتفاخرون به

 واتخذوه شعاراً موازياً لكلمة الله تبارك وتعالى في عَلَم مملكتهم
 اليهودية



التي أطلقوا عليها زوراً السعودية
وأكد العديد من الكتّاب والمؤرخين حقيقة النسب اليهودي
لـــ آل سعود وهنا نقتبس حول أصول جدهم مردخاي من الكاتب

ناصر السعيد


 (رحمة الله تعالى عليه)


الذي قتله سفاحوا آل سعود بعد نشر كتابه الذي فضح فيه 

حقائق 

تاريخهم الاجرامي

 الأسود وأصولهم اليهودية :



اقتباس"""

(((الحقائق الآتية ـ هذه ـ ستدمغ مزاعم آل سعود.

 وتدحض أكاذيب من باعوا ضمائرهم لهم وزيفوا التاريخ 


...........من   كتّاب ومؤرخين أقحموا نسب آل سعود


.................ـ بنسب النبي العربي! زاعمين:
(أنهم من ذرية محمد بن عبد الله).



. 
وأنهم (وكلاء الله في خلقه وخلائقه على أرضه)!.. 


قاصدين بهذا الزعم ـ 


العتيق البالي ـ 


تبرير جرائمهم وفحشائهم وتثبيت عرشهم المكروه


وتدعيم الملكية التي حاربها العرب قبل الإسلام وبعده


وحاربها الناس أجمعين على مر التاريخ


ولعنتها كل الكتب المقدسة وحذر منها القرآن بقوله:


(ان الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها)… 



ومع ذلك، يتجاهل آل سعود قول القرآن هذا، 



ويزعمون كذبا أنهم يؤمنون بالقرآن


في الوقت الذي يصدرون أوامرهم بتحريم نشر


أو اذاعة أو إعلان أو قول مثل هذه الآيات القرآنية


 لمحاربة الملوك…

وبما أن آل سعود على معرفة تامة


بمعرفة قدماء شعبنا لأصلهم اليهودي


 
وماضيهم الدموي الإجرامي وحاضرهم الموغل في الوحشية…

فانهم يحاولون إخفاء أصلهم


بامتطاء الدين وتزييف أنسابهم بانتسابهم المزعوم للنبي محمد!


 
رغم كوننا لا نهتم أبدا



ـ بالأنساب والأحساب بقدر ما نهتم


بالصفات والأعمال قبل الأقوال،

بل اننا لا نعتز بنسب الرسول بقدر



ما نعتز بمحمد الذي أعز نسبه ولم يعزه نسبه،



وكان هذا النبي العظيم أول من ثار على أهله


 وحارب عائلته وحسبه ونسبه، 



وتجرد من كل شئ من ملذات الحياة



ـ إلا الفضيلة ـ التي تجرد منها آل سعود …



أو لم يكن هو القائل:



(ألا أن رائحة الجعلان أهون


 من رائحة قوم لا فخر لهم إلا بأنسابهم وأحسابهم؟) 


فما الاحساب والانساب إذا 

إلا أعمال الإنسان نفسه، 



ان كانت شرا فشرا وان كانت خيرا فخيرا… 



وما أعمال آل سعود الشريرة إلا أنسابهم وأحسابهم،


وليست أعمالهم هي الدليل


 فحسب على أنهم يهود السلالة والمعتقد 


وانما تاريخهم أيضاً…



تاريخ آل سعود الذي زيفه أجراء آل سعود


 من عبدة المال وأشباه الرجال


 وحيل بيننا وبين نشره في أماكن وأزمان شتى… 



فمن هم آل سعود؟… 



وكيف بدأ تاريخهم؟…



تابعوا في هذا التاريخ الموجز



تاريخ من تركهم العرب يعيثون في أرض العرب فسادا


كأشقائهم الصهاينة في فلسطين… 




ليعرف من لم يعرف آل سعود سلالة بني القينقاع


 يهود المدينة الذين حاربوا النبي العربي 



ـ محمد بن عبد الله ـ




وعملوا على حصاره وناصروا كل أعدائه من ملوك وأمراء



 وعبدة أوثان وتجار أديان ورأسماليين واقطاعيين؟…



ومنع المسيحيين من زيارة مكة والمدينة بحجة أنهم

"مشركين"

 ما عدا الامريكان "شركاء آل سعود"

الذين لا ينطبق عليهم هذا الشرك!..

وما برح أعداء التقدم آل سعود


 يعملون يداً واحدة مع أعدائنا الامريكان والانجليز


 و"إسرائيل" لدفن شعوبنا


ـ حيا ـ في اجداث الفقر

 والجهل والمرض

 والتأخر والموت البطئ…



كل ذلك للمحافظة على مفاسد وجهالات ومصالح


آل سعود واسرائيل والامريكان والانجليز المشتركة في ارضنا..
وما سيكشفه هذا التاريخ

قد يضئ الطريق ليدل على أن آل سعود

لا يتورعون في ارتكاب أي رذيلة،


انّما باسم الفضيلة 


يرتكبون الرذائل 



سواء كانت سياسية أو أخلاقية…


والشئ من معدنه لا يستغرب )))


""""انتهى الاقتباس"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق