السبت، 3 أكتوبر 2015

شركة الإمامين

شركة الإمامين

ولذلك لابد لنا من التعريف بمحمد بن عبد الوهاب الذي التصق وما زال

اسمه واسم عائلته ودعوته الفاسدة باسم (العائلة المرد خائية) العائلة

السعودية فيما بعد …

 يؤكد شيوخ النجديين ...

 أن محمد بن عبد الوهاب هو الآخر ينحدر من أسرة يهودية كانت من يهود الدونمة في تركيا

التي اندست في الإسلام بقصد الإساءة إليه

 والهروب من ملاحقة بطش بعض السلاطين العثمانيين،


ومن المؤكد أن "شولمان"

أو سليمان جد ما سمي ـ فيما بعد ـ


 باسم محمد بن عبد الوهاب

 مثلما سمي جون فيلبي باسم محمد بن عبد الله فيلبي،

 ومن ثم أصبح اسمه الحاج الشيخ عبد الله فيلبي ـ


 خرج ـ شولمان ـ أو سليمان ـ من بلدة اسمها (بورصة) في تركيا،


 وكان اسمه شولمان قرقوزي، وقرقوزي بالتركي معناها (البطيخ)..


فقد كان ـ هذا ـ تاجرا معروفا للبطيخ في بلدة ـ


 بورصة ـ التركية،


 الا أن مهنة البطيخ والمتاجرة به لم تناسبه

 فرأى أن يتاجر بالدين


ففي الدين تجارة أربح لأمثاله من تجارة البطيخ لدى الحكام الطغاة ـ


 لأن تجارة الدين ليست بحاجة إلى رأسمال سوى:

 (عمامة جليلة، ولحية طويلة، وشوارب حليقة أو قليلة، وعصا ثقيلة، وفتاوى باطلة هزيلة)


وهكذا خرج شولمان بطيخ ومعه زوجته من بلدته بورصة في تركيا إلى الشام ـ

وأصبح اسمه سليمان ـ

واستقر في ضاحية من ضواحي دمشق هي (دوما)


 استقر بها يتاجر بالدين لا بالبطيخ هذه المرة..


لكن أهالي سوريا كشفوا قصده الباطل ورفضوا تجارته فربطوا قدميه وضربوه ضربا أليما،


وبعد عشرة أيام فلت من رباطه وهرب إلى مصر،

 وما هي الا مدة وجيزة حتّى طرده أهالي مصر…


 فسار إلى الحجاز واستقر في مكة،

 وأخذ يشعوذ فيها باسم الدين
لكن أهالي مكة طردوه أيضا

 وراح للمدينة "المنورة" لكنهم أيضاً طردوه…

 كل ذلك في مدة لا تتجاوز الأربع سنوات،

 فغادر إلى نجد واستقر في بلدة اسمها (العيينة)

 وهناك وجد مجالا خصبا للشعوذة فاستقر به الأمر

 وادعى (أنه من سلالة "ربيعة" وانه سافر به والده صغيرا إلى المغرب العربي وولد هناك)…

 وفي بلدة العيينة أنجب ابنه الذي سماه "عبد الوهاب بن سليمان"

وأنجب ـ هذا العبد الوهاب ـ

عدداً من الأولاد ـ

 احدهم كان ما عرف باسم "محمد" أي محمد بن عبد الوهاب!..


وهكذا سار محمد بن عبد الوهاب على نهج والده عبد الوهاب
 وجده سليمان قرقوزي
 في الدجل والشعوذة…


فطورد من نجد وسافر إلى العراق،

 وطورد من العراق وسافر إلى مصر

 وطورد من مصر وسافر إلى الشام،

 وطورد من الشام وعاد إلى حيث بدأ…

 عاد إلى العيينة…

 إلا أنه اصطدم بحاكم العيينة عثمان بن معمر ـ

 آنذاك ـ

فوضعه عثمان تحت الرقابة المشددة ـ

 لكنه افلت وسافر إلى الدرعية،

 وهناك التقى (بحاكم الثلاث كيلو مترات)

 اليهودي "محمد بن سعود" ـ

 الذي أصبح أميرا إماما ـ

فوافق الحذاء القدم،

 وتعاقد الاثنان على المتاجرة بالدين…

 وكان الاتفاق كالآتي:


1 ـ الطرف الأول محمد بن سعود: أن يكون "لأمير المؤمنين محمد بن سعود" وذريته من بعده السلطة الزمنية ـ أي الحكم.


2 ـ الطرف الثاني محمد بن عبد الوهاب: أن يكون "للإمام" محمد بن عبد الوهاب وذريته من بعده السلطة الدينية ـ أي الإفتاء بتكفير وقتل كل من لا يسير للقتال معنا

ولا يدفع ما لديه من مال،

 وقتل كافة الرافضين لدعوتنا والاستيلاء على أموالهم…


وهكذا تمت الصفقة…

 وبدأت المشاركة…

 وسمي الطرف الأول محمد بن آل مرد خاي باسم (إمام المسلمين)

وسمي الطرف الثاني باسم (إمام الدعوة)…

وكانت تلك هي البداية الثانية واللعينة في تاريخنا …

 حينما اتفق الطرف الأول محمد بن سعود اليهودي مع الطرف الثاني محمد عبد الوهاب قرقوزي.


وسارت شركتهما على هذا النحو الفاسد.

 وكانت بداية أعمالهما الإجرامية تلك إرسال شخص مرتزق إلى حاكم "الرياض" قرية العارض آنذاك (ادهام بن دّواس) لاغتياله.


فاغتالوه،

 وبذلك استولوا على العارض،

 ثم أرسلوا بعض المرتزقة ومنهم حمد بن راشد وإبراهيم بن زيد إلى

(عثمان بن معمر)

 حاكم بلدة العيينة فاغتالوه أثناء أدائه لصلاة الجمعة…

 ولست أعرف كيف يكون حاكم العيينة

 (مشرك كافر وهو مقتول في مصلاه بالمسجد ويوم الجمعة !!) …


وبعد اغتياله دمروا ـ بلدتهم ـ العيينة ـ تدميرا شاملا عن آخرها…


هدموا الجدران وردموا الآبار وأحرقوا الأشجار واعتدوا على أعراض النساء،

 وبقروا بطون الحوامل منهن وقطعوا أيادي الأطفال واحرقوهم بالنار،

وسرقوا المواشي، وكل ما في البيوت وقتلوا كل الرجال… )))""""انتهى

الاقتباس"



ومنذ ذلك اليوم لُقب الجيش الوهابي بجيش

 (( الإخوان ))

 الذي وصفه المؤرخون بالوحشية والقسوة المفرطة في التعامل مع من يعارضهم

 زاعمين أن من يقاوم جيش الإخوان إنما يقاوم جيش الله ورسول الله

 ومنذ ذلك الحين انتشرت بذور الإرهاب ، التي أثمرت اليوم الكثير من حركات التطرف الديني التكفيري الأعمى التي يقيم أفرادها الحد ويحللون سفك دماء كل من لا يواليهم

بزعم أنه مشرك بالله أو كافر به !!!!!.



ومن هنا جاءت تسمية الإخوان المسلمين...

والإسلام منهم براء ،

 تلك الجماعة الإجرامية التي أسستها بريطانيا

 وموّلها يهود آل سعود بن مردخاي ...



واعتبر الوهابيون أن دخولهم إلى مكة والمدينة هو فتح يستوجب النهب والسلب والتدمير والقتل بحق من عارضهم

حتى أنهم كانوا ينظرون الى مكة والمدينة بوصفهما مدينتين مشركتين

 وأهلهما مشركون ،

 وهكذا أحرق اليهود آل سعود وجيشهم الاخواني المجرم المدارس وانتهكت حرمات الأماكن الدينية
 وتعرضت المذاهب الإسلامية في بلاد الحجاز للقمع

وقُتل كثير من علمائها الأشراف

 وكل ذلك خدمةً للمخطط الشيطاني الوهابي في بلاد الحجاز ...




إن ما فعله آل سعود في الجزيرة العربية لأقذر مما فعله أبناء عمومتهم الصهاينة في دير ياسين

 وبقية أرض فلسطين والبلاد العربية ...

 بقيادة محمد بن سعود اليهودي وتشريع محمد بن عبد الوهاب القرقوزي


...

كل ذلك تحت لواء الدين ودين الإسلام منهم براء .


بدعم من أسيادهم النورانيين

 استولى آل سعود اليهود على شبه الجزيرة العربية بحد السيف


وأحاطوها ببحر من الدماء ،

 دماء الوطنيين العرب الأحرار ...

 وبذلك تمكّنت بريطانيا العظمى من تسديد ضربة مزلزلة للدولة الإسلامية من الداخل

 بعد أن أطاحت الحرب العالمية الأولى بالسلطنة العثمانية ...


حيث مكّنت بريطانيا عملائها آل سعود اليهود من الحجاز ونجد ،


بينما أخرجوا عملاءهم الهاشميين اليهود من الحجاز ومكّنوهم في الأردن والعراق...



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق