الجمعة، 2 أكتوبر 2015

الدرعية

التاريخ الملعون


اقتلوا المؤمنين من غير اليهود..



 "التلمود"

اقتباس"""

((( في عام 851 هـ ذهب ركب من عشيرة المساليخ من قبيلة (عنزة)

لجلب الحبوب من العراق إلى نجد،

 وكان يرأس هذا الركب شخص اسمه سحمى بن هذلول،

 فمر ركب المساليخ بالبصرة،

 وفي البصرة ذهب أفراد الركب لشراء حاجاتهم من تاجر حبوب يهودي

اسمه "مردخاي بن إبراهيم بن موشى"…


وأثناء مفاوضات البيع والشراء سألهم اليهودي تاجر الحبوب

 (من أين أنتم؟)


 فأبلغوه أنهم من قبيلة (عنزة… فخذ المساليخ)


وما كاد يسمع بهذا الاسم حتّى أخذ يعانق كل واحد منهم ويضمه إلى صدره ـ


 في عملية تمثيلية ـ

 قائلا: (انّه هو أيضاً من المساليخ لكنه جاء للعراق منذ مدة واستقر به

المطاف في البصرة


 لأسباب خصام وقعت بين والده وأفراد قبيلة عنزة)،


وما أن خلص من سرد أكذوبته هذه حتّى أمر خدمه بتحميل جميع إبل أفراد العشيرة بالقمح والتمر والتمن "أي الرز العراقي"

فطارت عقول المساليخ "لهذا الكرم"


وسرّوا سرورا عظيما لوجود (ابن عم لهم) في العراق ـ


بلاد الخير والقمح والتمر و التمن!..


وقد صدّق المساليخ قول اليهودي أنه (ابن عم لهم) خاصة وانه تاجر

حبوب القمح والتمر والتمن!..


 ومما أحوج البدو الجياع إلى ابن عم في العراق لديه ـ

 تمر وقمح وتمن ـ

حتّى ولو كان من بني صهيون..



 ثم ومالهم واصله!

(فالأصل ما قد حصل!)

 وما حصل هو التمر والقمح والتمن…

 وما أن عزم ركب المساليخ للرحيل حتّى طلب منهم اليهودي ـ مردخاي ـ


ابن العم ـ المزعوم ـ

 أن يرافقهم إلى بلاده المزعومة (نجد)


فرحب به الركب أحسن ترحيب …

 وهكذا وصل اليهودي ـ مرد خاي ـ إلى نجد،

ومعه ركب المساليخ…


حيث عمل لنفسه الكثير من الدعاية عن طريقهم


 على أساس انّه ابن عم لهم،

 أو أنهم قد تظاهروا بذلك من أجل الارتزاق،


 كما يتظاهر الآن بعض المرتزقة خلف الأمراء،

 وفي نجد،

 جمع اليهودي بعض الأنصار الجدد


 إلا أنه من ناحية أخرى وجد مضايقة من عدد كبير من أبناء نجد


 يقود حملة المضايقة تلك الشيخ صالح السليمان العبد الله التميمي


من مشايخ الدين في القصيم ـ


 وكان يتنقل بين الأقطار النجدية والحجاز واليمن


 مما اضطر اليهودي ـ مرد خاي ـ
 إلى مغادرة القصيم والعارض إلى الاحساء،

 وهناك حرّف اسمه قليلا ـ

مرد خاي ـ ليصح (مرخان) بن إبراهيم بن موسى..


ثم انتقل إلى مكان قرب القطيف اسمه الآن ( ام الساهك)


 فأطلق عليه اسم (الدرعية)



وهكذا جاء اليهودي (مردخاي إبراهيم موسى) إلى

 (أم الساهك)

بالقرب من القطيف ليبني له عاصمة يطل من خلالها على الخليج العربي ـ


وتكون بداية لإنشاء "مملكة بني إسرائيل"

من الفرات إلى النيل …

 وفي (أم الساهك) أقام لنفسه مدينة باسم (الدرعية)


نسبة إلى الدرع المزعوم،

 تيمنا بهزيمة النبي العربي..


وبعد ذلك، عمل مرد خاي على الاتصال بالبادية لتدعيم مركزه…


 إلى حد أنه نصب نفسه عليهم ملكاً…

 لكن قبيلة العجمان متعاونة مع بني هاجر وبني خالد أدركت بوادر
الجريمة اليهودية


 فدكت هذه القرية من أساسها ونهبتها بعد أن اكتشفت شخصية هذا اليهودي مرد خاي بن إبراهيم بن موشى الذي أراد أن يحكم العرب


لا ـ كحاكم ـ عادي بل كملك أيضاً …


 وحاول العجمان ـ قتل اليهودي مرد خاي،

 لكنه نجا من عقابهم هاربا مع عدد من أتباعه باتجاه نجد مرة ثانية

حتّى وصل إلى أرض اسمها (المليبيد ـ وغصيّبه)

قرب ـ العارض ـ

 المسماة بالرياض الآن ـ


 فطلب الجيرة من صاحب الأرض ـ

 فآواه وأجاره كما هي عادة كل إنسان شهم…

 لكن اليهودي مرد خاي إبراهيم بن موشى

لم ينتظر أكثر من شهر حتّى قتل صاحب الأرض وعائلته غدرا ـ


ثم أطلق على أرض المليبيد وغصيبة اسم (الدرعية) مرة أخرى!…


)))""""انتهى الاقتباس"


مدينة الدرعية كانت المنطلق الأساس لسفاحي آل سعود في احتلالهم
لشبه الجزيرة العربية

 والبداية في خط سطور تاريخهم الإجرامي الأسود ...


الدرعية ومالها من رمزية لدى الدجالين والكفّار

 فمن تلك المدينة خرج "مسيلمة الكذاب" الدجال الذي ادعى النبوة..


وهي ذاتها التي خرجت منها الدجالة " سجاح" التي ادعت النبوةهي أيضاً..

 وفيها ادعى اليهود زوراً أنهم استولوا على درع النبي العربي (ص) في معركة أحد

 بعد هزيمة جيوشه بمكر بني القينقاع اليهود ...




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق