الاثنين، 5 أكتوبر 2015

السيادة

احتفظت بريطانيا بالسيادة
والسيطرة العامة على الجزيرة العربية عسكرياً وسياسياً ،
وتم تعيين مستشارين لعبد العزيز اليهودي وهما الحاكمين الفعليين:

 أحدهما بريطاني وهو مستشار سياسي وعسكري،
 والثاني أميركي وهو مستشار نفطي اقتصادي .

وهكذا ومنذ ظهور النفط في الجزيرة العربية وبلاد الحجاز أصبحت السعودية بقرة حلوباً لأميركا ،
 وما زالت كذلك حتى الساعة ...
مع انتهاء الحرب العالمية الثانية ،
 زار الرئيس الأميركي روزفلت إلى الشرق الأوسط ،

 واجتمع بملك آل سعود اليهودي عبد العزيز في قناة السويس ،
 على ظهر الطراد الأميركي (كوينسي) ،
 حينها قال له عبد العزيز:
«أنت أخي وكنت أشتاق دائماً إلى رؤيتك ،
وأريد أن يكون تعاملي معك أنت ،
 وليس مع غيرك ؛
 لأنك رجل مبادئ ، ونصير حقوق ،
ونحن العرب نتطلع إليك في طلب العدل والإنصاف 
من تحكم واستبداد الآخرين»
مشيراً لبريطانيا ...

ومنذ ذلك التاريخ تحولت السعودية تحولاً كاملاً إلى أميركا
الدولة النورانية الأولى في العالم ...

أكمل سعود ابن العبد العزيزي


مسيرة العمالة لأمريكا بعد والده إلى أن تم إقصاؤه عن الحكم ...
... عادت بريطانيا إلى السعودية
 في زمن الملك فيصل الذي لايقل عمالة عن أسلافه ...


والتاريخ يشهد حين
 قال عبدالناصر مقولته الشهيرة بأنّه :


"(سيلقي بإسرائيل في البحر)" ..

فردّ عليه فيصل اليهودي في صحيفة الواشنطن بوست الامريكية قائلًا :

"(إنّنا واليهود أبناء عم خلص و لن نرضى بقذفهم في البحر كما يقول البعض بل نريد التعايش معهم بسلام)".


وأيضاً حين بعث الملك فيصل إلى الرئيس الامريكى جونسون برسالة حملت 

رقم (342) من ارقام وثائق مجلس الوزراء السعودى بتاريخ 27\12\1966م .. حيث نصّت الرسالة..

"(على أمريكا أن تقوم بدعم إسرائيل بهجوم خاطف على مصر تستولي به على أهم الأماكن الحيوية في مصر لتضطرها بذلك لا إلى سحب جيشها صاغرة من اليمن فقط ..
 بل لإشغال مصر بإسرائيل عنا مدة طويلة لن يرفع بعدها أي مصري رأسه خلف القناة
 ليحاول إعادة مطامع محمد علي وعبد الناصر في وحدة عربية ..

لذلك نعطي لأنفسنا مهلة طويلة لتصفية أجساد المبادئ الهدّامة
 لا في مملكتنا فحسب بل و في البلاد العربية ..
ومن ثمّ بعدها لا مانع لدينا من إعطاء المعونات لمصر
 وشبيهاتها
 من الدول العربية اقتداء بالقول

 - ارحموا شرير قوم ذل -

وكذلك لإتّقاء أصواتهم الكريهة في الإعلام").

ومن الحقائق المؤكدة عن عمالة فيصل اليهودي أنه في حرب تشرين التحريرية 1973م
لم يقطع البترول نهائيًا عن الولايات المتّحدة الأمريكية ،

 كما وأنه لم يسحب أرصدته المالية الضخمة المودعة في البنوك اليهودية بأمريكا وأوروبا الداعمة للكيان الصهيوني إسرائيل ...

نجحت أمريكا بالعودة إلى مملكة آل سعود تدريجياً بعد قتل فيصل ،
 عن طريق ابن أخيه خالد القادم من أميركا ،

 ثم بعد موت الملك خالد الذي كان لا علم له بالسياسة ،

 عادت أمريكا بقوة وحسمت الأمور لصالحها نهائياً مع تولي الملك فهد اليهودي للحكم.




والدليل الموثق على يهودية فهد التلمودية

تصريحه بإحدى سهرات المجون في أميركا لمجلة تايمز الأميركية :

"(لقد أخطأ أتاتورك لأنه سعى لهدم الإسلام من الرأس، أما أنا فسأهدمه من الجذور)".

خلال حكم الملك فهد اليهودي من 1982م وحتى 1995م ،

 قامت أميركا بإنشاء القواعد العسكرية الضخمة في السعودية وتمويل آل سعود وحوّلت الجزيرة العربية إلى منطقة عسكرية أميركية مغلقة استخدمتها استخداماً فعّالاً في حرب الخليج وغزو العراق .


السبت، 3 أكتوبر 2015

شركة الإمامين

شركة الإمامين

ولذلك لابد لنا من التعريف بمحمد بن عبد الوهاب الذي التصق وما زال

اسمه واسم عائلته ودعوته الفاسدة باسم (العائلة المرد خائية) العائلة

السعودية فيما بعد …

 يؤكد شيوخ النجديين ...

 أن محمد بن عبد الوهاب هو الآخر ينحدر من أسرة يهودية كانت من يهود الدونمة في تركيا

التي اندست في الإسلام بقصد الإساءة إليه

 والهروب من ملاحقة بطش بعض السلاطين العثمانيين،


ومن المؤكد أن "شولمان"

أو سليمان جد ما سمي ـ فيما بعد ـ


 باسم محمد بن عبد الوهاب

 مثلما سمي جون فيلبي باسم محمد بن عبد الله فيلبي،

 ومن ثم أصبح اسمه الحاج الشيخ عبد الله فيلبي ـ


 خرج ـ شولمان ـ أو سليمان ـ من بلدة اسمها (بورصة) في تركيا،


 وكان اسمه شولمان قرقوزي، وقرقوزي بالتركي معناها (البطيخ)..


فقد كان ـ هذا ـ تاجرا معروفا للبطيخ في بلدة ـ


 بورصة ـ التركية،


 الا أن مهنة البطيخ والمتاجرة به لم تناسبه

 فرأى أن يتاجر بالدين


ففي الدين تجارة أربح لأمثاله من تجارة البطيخ لدى الحكام الطغاة ـ


 لأن تجارة الدين ليست بحاجة إلى رأسمال سوى:

 (عمامة جليلة، ولحية طويلة، وشوارب حليقة أو قليلة، وعصا ثقيلة، وفتاوى باطلة هزيلة)


وهكذا خرج شولمان بطيخ ومعه زوجته من بلدته بورصة في تركيا إلى الشام ـ

وأصبح اسمه سليمان ـ

واستقر في ضاحية من ضواحي دمشق هي (دوما)


 استقر بها يتاجر بالدين لا بالبطيخ هذه المرة..


لكن أهالي سوريا كشفوا قصده الباطل ورفضوا تجارته فربطوا قدميه وضربوه ضربا أليما،


وبعد عشرة أيام فلت من رباطه وهرب إلى مصر،

 وما هي الا مدة وجيزة حتّى طرده أهالي مصر…


 فسار إلى الحجاز واستقر في مكة،

 وأخذ يشعوذ فيها باسم الدين
لكن أهالي مكة طردوه أيضا

 وراح للمدينة "المنورة" لكنهم أيضاً طردوه…

 كل ذلك في مدة لا تتجاوز الأربع سنوات،

 فغادر إلى نجد واستقر في بلدة اسمها (العيينة)

 وهناك وجد مجالا خصبا للشعوذة فاستقر به الأمر

 وادعى (أنه من سلالة "ربيعة" وانه سافر به والده صغيرا إلى المغرب العربي وولد هناك)…

 وفي بلدة العيينة أنجب ابنه الذي سماه "عبد الوهاب بن سليمان"

وأنجب ـ هذا العبد الوهاب ـ

عدداً من الأولاد ـ

 احدهم كان ما عرف باسم "محمد" أي محمد بن عبد الوهاب!..


وهكذا سار محمد بن عبد الوهاب على نهج والده عبد الوهاب
 وجده سليمان قرقوزي
 في الدجل والشعوذة…


فطورد من نجد وسافر إلى العراق،

 وطورد من العراق وسافر إلى مصر

 وطورد من مصر وسافر إلى الشام،

 وطورد من الشام وعاد إلى حيث بدأ…

 عاد إلى العيينة…

 إلا أنه اصطدم بحاكم العيينة عثمان بن معمر ـ

 آنذاك ـ

فوضعه عثمان تحت الرقابة المشددة ـ

 لكنه افلت وسافر إلى الدرعية،

 وهناك التقى (بحاكم الثلاث كيلو مترات)

 اليهودي "محمد بن سعود" ـ

 الذي أصبح أميرا إماما ـ

فوافق الحذاء القدم،

 وتعاقد الاثنان على المتاجرة بالدين…

 وكان الاتفاق كالآتي:


1 ـ الطرف الأول محمد بن سعود: أن يكون "لأمير المؤمنين محمد بن سعود" وذريته من بعده السلطة الزمنية ـ أي الحكم.


2 ـ الطرف الثاني محمد بن عبد الوهاب: أن يكون "للإمام" محمد بن عبد الوهاب وذريته من بعده السلطة الدينية ـ أي الإفتاء بتكفير وقتل كل من لا يسير للقتال معنا

ولا يدفع ما لديه من مال،

 وقتل كافة الرافضين لدعوتنا والاستيلاء على أموالهم…


وهكذا تمت الصفقة…

 وبدأت المشاركة…

 وسمي الطرف الأول محمد بن آل مرد خاي باسم (إمام المسلمين)

وسمي الطرف الثاني باسم (إمام الدعوة)…

وكانت تلك هي البداية الثانية واللعينة في تاريخنا …

 حينما اتفق الطرف الأول محمد بن سعود اليهودي مع الطرف الثاني محمد عبد الوهاب قرقوزي.


وسارت شركتهما على هذا النحو الفاسد.

 وكانت بداية أعمالهما الإجرامية تلك إرسال شخص مرتزق إلى حاكم "الرياض" قرية العارض آنذاك (ادهام بن دّواس) لاغتياله.


فاغتالوه،

 وبذلك استولوا على العارض،

 ثم أرسلوا بعض المرتزقة ومنهم حمد بن راشد وإبراهيم بن زيد إلى

(عثمان بن معمر)

 حاكم بلدة العيينة فاغتالوه أثناء أدائه لصلاة الجمعة…

 ولست أعرف كيف يكون حاكم العيينة

 (مشرك كافر وهو مقتول في مصلاه بالمسجد ويوم الجمعة !!) …


وبعد اغتياله دمروا ـ بلدتهم ـ العيينة ـ تدميرا شاملا عن آخرها…


هدموا الجدران وردموا الآبار وأحرقوا الأشجار واعتدوا على أعراض النساء،

 وبقروا بطون الحوامل منهن وقطعوا أيادي الأطفال واحرقوهم بالنار،

وسرقوا المواشي، وكل ما في البيوت وقتلوا كل الرجال… )))""""انتهى

الاقتباس"



ومنذ ذلك اليوم لُقب الجيش الوهابي بجيش

 (( الإخوان ))

 الذي وصفه المؤرخون بالوحشية والقسوة المفرطة في التعامل مع من يعارضهم

 زاعمين أن من يقاوم جيش الإخوان إنما يقاوم جيش الله ورسول الله

 ومنذ ذلك الحين انتشرت بذور الإرهاب ، التي أثمرت اليوم الكثير من حركات التطرف الديني التكفيري الأعمى التي يقيم أفرادها الحد ويحللون سفك دماء كل من لا يواليهم

بزعم أنه مشرك بالله أو كافر به !!!!!.



ومن هنا جاءت تسمية الإخوان المسلمين...

والإسلام منهم براء ،

 تلك الجماعة الإجرامية التي أسستها بريطانيا

 وموّلها يهود آل سعود بن مردخاي ...



واعتبر الوهابيون أن دخولهم إلى مكة والمدينة هو فتح يستوجب النهب والسلب والتدمير والقتل بحق من عارضهم

حتى أنهم كانوا ينظرون الى مكة والمدينة بوصفهما مدينتين مشركتين

 وأهلهما مشركون ،

 وهكذا أحرق اليهود آل سعود وجيشهم الاخواني المجرم المدارس وانتهكت حرمات الأماكن الدينية
 وتعرضت المذاهب الإسلامية في بلاد الحجاز للقمع

وقُتل كثير من علمائها الأشراف

 وكل ذلك خدمةً للمخطط الشيطاني الوهابي في بلاد الحجاز ...




إن ما فعله آل سعود في الجزيرة العربية لأقذر مما فعله أبناء عمومتهم الصهاينة في دير ياسين

 وبقية أرض فلسطين والبلاد العربية ...

 بقيادة محمد بن سعود اليهودي وتشريع محمد بن عبد الوهاب القرقوزي


...

كل ذلك تحت لواء الدين ودين الإسلام منهم براء .


بدعم من أسيادهم النورانيين

 استولى آل سعود اليهود على شبه الجزيرة العربية بحد السيف


وأحاطوها ببحر من الدماء ،

 دماء الوطنيين العرب الأحرار ...

 وبذلك تمكّنت بريطانيا العظمى من تسديد ضربة مزلزلة للدولة الإسلامية من الداخل

 بعد أن أطاحت الحرب العالمية الأولى بالسلطنة العثمانية ...


حيث مكّنت بريطانيا عملائها آل سعود اليهود من الحجاز ونجد ،


بينما أخرجوا عملاءهم الهاشميين اليهود من الحجاز ومكّنوهم في الأردن والعراق...



الجمعة، 2 أكتوبر 2015

سفاحي آل سعود




عائلة سفاحي آل سعود عمدت على سعودة الأرض والإنسان

 في شبه الجزيرة العربية ،

بعد أن أفنوا العديد من قبائلها

واستولوا على أملاك العائلات العربية في الإحساء والحجاز وعسير ونجد ,

 وكان حقدهم على آل البيت النبوي واضحاً وجلياً من خلال تدمير العديد من الآثار النبوية الإسلامية وطمسها


 وتغيير معالمها

 بينما ابقوا وحافظوا على الآثار اليهودية في المدينة وعملوا على ترميمها


وادخلوها في إطار المحميات التي يحرّم الاقتراب منها


 أو النيل من تاريخها ومعالمها

 مما يؤكد الأصول اليهودية لآل سعود وتاريخهم الدموي ...








1ـ هدم آل سعود، البيت الذي ولد فيه النبي العربي (ص)

 (محمد بن عبد الله)، بـ (شعب الهواشم) بمكة.


(منزل الرسول صلى الله عليه وسلم) 
2 ـ هدم آل سعود، بيت السيدة (خديجة بنت خويلد)،
(منزل السيدة خديجة) 
زوجة النبي وأول امرأة آمنت برسالته الإنسانية.


3 ـ هدم آل سعود، بيت (أبي بكر الصديق)، ويقع بمحلة (المسفلة)

بمكة.
(طريق ابو بكر مكان المنزل) 

4 ـ هدم آل سعود، البيت الذي ولدت فيه (فاطمة بنت الرسول)،

 وهو في (زقاق الحجر) بمكة المكرمة.

(قبرها) 
5 ـ هدم آل سعود، بيت (حمزة بن عبد المطلب)

عم النبي وأول شهيد في الإسلام.


(قبر سيدنا حمزةومشهدة) 
6 ـ هدم آل سعود، بيت (الأرقم) وهو أول بيت كان يجتمع فيه الرسول سراً مع أصحابه


 حيث قامت الدعوة من هذا البيت ،

 وفي هذا البيت أعلن (عمر بن الخطاب) برسالة الإسلام ،

 وصعقت الجاهلية حينما خرج (بلال) ليؤذن للصلاة.


7 ـ هدم آل سعود، قبور الشهداء الواقعة في (المعلى)،

 وبعثروا رفاتهم.



8 ـ هدم آل سعود، قبور الشهداء في (بدر).

 وكذلك هدموا مكان العريش
"التاريخي"

الذي نصب للنبي العربي وهو

يشرف ويقود معركة الفقراء المسحوقين ضد أغنياء اليهود وقريش .


9 ـ هدم آل سعود، البيت الذي ولد فيه عم الرسول (علي بن أبي طالب)

وأبناءه (الحسن) و(الحسين)



10 ـ سرق آل سعود الذهب الموجود في القبة الخضراء ووضعوه

سيوفاً وخناجر وأحزمة

تربط في أسفلها أغطية ذهبية وقباقيب ذهبية

 وأحذية وخواتم وخلاخيل وأساور…


11ـ دمر آل سعود، (بقيع الغرقد) في المدينة المنورة حيث يرقد


المهاجرون والأنصار من صحابة الرسول وبعثروا رفاتهم



12ـ هّم بنو القينقاع آل سعود بتدمير القبة التي تظلل وتضم جثمان

الرسول محمد بن عبد الله (ص)ونبشوا ضريحه ،

 لكنهم توقفوا حينما حدثت ضجة كبرى ضدهم…

 فارتدوا على أعقابهم خاسئين…




كل ذلك بقصد أن لا يبقى أثر واحد من آثار أجداد الإسلام الذين سحقوا أجدادهم اليهود

 قبائل (بني القينقاع وبني النضير وبني قريظة)

الذين حاربوا الإسلام والمؤمنين ناشرين رسالتهم التلمودية

الشيطانية…


وتكرر الأمر ذاته في معظم البلاد العربية للأسف

وبدعم من آل سعود وأمر من النورانيين ...


 وهو الأمر ذاته اليوم يتكرر في البلاد العربية والإسلامية ومنها ما حدث منذ عدة أيام في "مالي"

حيث دمّرت جماعات تدّعي الإسلام أضرحة الإسلام !!!.

وماتفعلة داعش  هذه الايام

...................
أنجب مردخاي ابناً أسماه

 "ماك رين"

 ومن ثم عرّبه ليصبح مقرن
وانجب مقرن محمد
 وأنجب محمد سعود ...

 سعود الأول الذي أنجب ولداً اسماه محمد ....

 محمد بن سعود
اقتباس"""
(((ومن هنا يبدأ الفصل الثاني من تاريخ العائلة اليهودية ـ التي أصبح اسمها آل سعود…


 بقي محمد بن سعود في قرية (الدرعية) المغتصبة،

 وهي قرية لا تتجاوز الثلاث كيلو مترات مريعة،


 فأطلق على نفسه لقب (الإمام محمد بن سعود)


 وهنا التقى "الإمام بإمام" آخر اسمه محمد بن عبد الوهاب


 الذي عرف بالدعوة "الوهابية"…