الأربعاء، 20 فبراير 2013

مصادر الدين الإبليسي ووسائلة

مصادر الدين الإبليسي
ووسائلة 

• الدين ألإبليسي ليس اختراع نصراني، أو إسلامي.
• الدين ألإبليسي سبق جميع الأديان الأخرى.
• الدين ألإبليسي ليس عن الأشباح، العفاريت، مصاصو الدماء، أو وحوش الهالوين، أو إي كيانات أخري مرتبطة سواء بالشكل، أو الملبس أو المسمع.
• الدين ألإبليسي ليس عن "الشر" أو الظلمات.
• الدين ألإبليسي ليس اختراع، أو "ردة فعل" علي الأديان الإبراهيمية (اليهودية و النصرانية و الإسلامية).
• الدين ألإبليسي ليس من اختراع انتون ساندور ليفي.
• الدين ألإبليسي ليس عن الموت.
• الدين ألإبليسي الحقيقي؛ هو عن ارتقاء و تقوية البشرية للوصول لمرحلة التساوي مع الآلهة، و هذه كانت نِية خالقنا الحقيقي (إبليس).

"فْيَ سٌِِّرٌٍ مًعًٍرٌٍفْتُِِّْيَ لآ إله إلآ أنْآ"
- إِبْلِيَسٌِِّ

كنتيجة لقرون طويلة من التضليل و الأكاذيب،
 و الإزالة الدورية للمعارف،
 قليل من الأفراد هذه الأيام،
 يدركون أو حتى يعلمون،
 عن ماذا تتضمن حقاً الديانة "الإبليسية\الشيطانية".

الديانة المسيحية و غيرها من أديان إبراهيمية كانت لديهم الحرية المطلقة للتكلم بصوتٍ مسموع دون أي معارضة،
 بصدد ما يدعونه عن الديانة الإبليسية.
 و من أجل تحقيق ذلك، الحقيقة كان لابد من تدميرها.
 الكنيسة الكاثوليكية
 (الكنيسة المسيحية الأصلية، و التي تطورت منها جميع المذاهب المسيحية الأخرى)،

 عذبت-حتى-الموت، و قتلت ملاين الأبرياء من الرجل و النساء،
 و حتى الأطفال بشكل جماعي و شنيع،
 فيما أُطلق عليه "محاكم التفتيش."
بعض الأطفال الذي تم حرقهم حتى الموت فيما أُطلق عليه
 "منازل الساحرات"
كانت لا تتجاوز أعمارهم السنتين من العمر. ¹

المسيحيين يتشدقون ويهذون إلي الأبد
 فيما يتعلق
 بـ"النظام العالمي الجديد"
حيث جميع الهويات، و الثقافات،
والخلوات الشخصية،
 و الحريات سوف تضيع،
 و البشرية بعد أن يتم تشفيرها عن طريق شفرة خيطية،
 سوف تكوّم إلي عالم واحد لدولة من الرقيق.
 فإن كل شي في الكتاب المقدس اليهودي\النصراني و القرآن، تمت سرقته و تحريفه من أديان سبقت اليهودية،
و المسيحية، و الإسلامية من مئات إلي ألاف السنين.
 فمِن خلال اليهودية و أدواتها التي يُطلق عليهم
 "المسيحية" و "الإسلامية"،
 جميع التعاليم الروحية من جميع أنحاء العالم،
 (التي هي مفاهيم)
 تم سرقتهم، و تجميعهم معاً إلي
 الـ"واحد"،
 و تم تحريفهم إلي أمثلة و شخصيات يهودية،
 و إلي أماكن وهمية.
 هذا أعطي اليهود ككل تاريخ زائف،
 و قوة سياسية وسلطة "روحية"
لا يستحقونها.

الكتاب المقدس و القرآن، هما أدوات لا شعورية قوية جداً للسيطرة علي الجماهير.
 يمكن للمرء أن يري بأنهما صنيع إنسان،
 حيث أن هناك تناقضات لانهاية لها.
 هذه الكُتب تم طبعها في أذهان الجماهير منذ سن مبكر جداً،
 و بشكل دوري.
 فالكذبة يجب دائماً دفعها بقوة،
 عكس الحقيقة التي ستقف بمفردها.
 بسبب إزالة العلوم و المعارف الروحية و القوة السحرية،
 و إبقائها في يد القليل من
 "المُختارون"،
 كانت الجماعات الجاهلة عاجزة ضِدها.
 جدول الأعمال هنا،
 كان يهدف لصنع عالم-واحد لدولة من الرقيق مع القليل من "المُختارون" في القمة للسيطرة.
كالجماعات الإسلامية  بمصر 
والمسيحية بفرنسا


 و كطبيعة الحال، بالطبع يلقون اللوم علي الشيطان لصنع لهو و تشريد ذهني ضروري،
 في حين يستخدمون المعارف الروحية لإنجاز أهدافهم.
 فهؤلاء لديهم تاريخ حافل من السرقات،
 و إلقاء اللوم علي أعدائهم بصدد كل شيء يقومون به
 و كل شيء هم عليه،
 في حين يعقدون أنفسهم دائما بأعلى درجات التقدير و البراءة.

ولكن سيأتي  يوم يعلم العالم كله
 إن هؤلاء المختارون بالفعل هم أبناء جلدتنا
  ويدينون بالولاء  الخاص  للدين ألإبليسي  حقيقة الأديان ولكن الغوبييم  لا يفكرون 
لأنهم يستخدمون العاطفة
 لذا يسهل  اجتذابهم بشق صفوفهم بخلق طبقتين من  أبناء  نفس الديانة  الواحدة
 المتشددين  ودورهم في  غاية الأهمية  من حيث خلق أسباب للذود عن الدين وإظهاره   بالشدة والحزم وتحريم ابسط الأشياء المحببة للنفس البشرية 
وبالطبع تخليه أيديهم  من كافه منافع السلطة  ومباهجها
وطبقه أخرى اقل تشددا  نستطيع بما نملك من  سلطة وهيمنة سياسيه ومادية  من إيصالهم الي ارقي المناصب
ونبيح لأتباعهم كل ما هو محرم  عليهم من نفس الدين
فيباح لهم الاغتصاب والسرقة والقتل  وتخلى لهم المناصب ونغرقهم بالأموال   حتى يغرق أبناء الدين الواحد في خصومة حقيقية
لا نكلف  أنفسنا   بها
  فهم أطلقوا حيوانيتهم وشهواتهم الأرضية  على أنفسهم
ويساعدهم قضاتهم ومحاموهم  وأقلامهم ورجال المال  وطالبي الجاه والنفوذ

عندها فقط سيعلم إن الدين الابيليسي هو الدين الحقيقي  الذي  يمنح السلام والقوة الروحية  للانسان القوي  الذي  يؤمن باقتناع  

عندها  ستعترف الأمم بديانتنا كدين  وحيد حقيقي
((( منقول نقل مسطرة من موقع الابليسية )))  
***وبدون تعديل  لان بعض المواقع حذفت فقرات منها *** 
..............

الثلاثاء، 19 فبراير 2013

ظهورها في الفرعونية



تاريخ الشيطانية2

- الحضارة الفرعونية المصرية:

تكمن التعاليم السحرية، وعبادة الشيطان فيما يُعرف
بـ"تقاليد القبالاه المصرية القديمة"،
التي توارثتها الأجيال المتعاقبة كتعاليم شفوية،
وفي الحضارة الفِرْعونيَّة،
كان الفراعنة على رأس السُّلطة، يليهم
"الملأ" الجيش: يمثِّل القوَّة المادية لفرعون،
والسحرة، أو الكهنة: كانوا يمثِّلون الدِّينَ والفِكر،
والفلسفة التي يعتمد عليها الفرعون.



والكَهَنة كانوا عِمادَ الحضارة الفِكريَّة والعقدية،
وتكوَّنتْ خلالَ هذه الحضارة الطوطمية  قاعدةٌ هائلة من الثقافة السِّحرية السوداء،
والعقائد الوثنيَّة،
والأساطير الخُرافية.

(كما نري ألان  نقرة بنقرة
وترويج لفكرة المؤيد من الله
والمخطوف من زمن الصحابة
وأشبه الناس بيوسف
والمعارض له كافر  )

وفي خِضمِّ تلك الحضارة كان يقبع تحتَ سلطانها بنو إسرائيل،
يسومهم آلُ فرعون سوءَ العذاب،
ولأنَّهم ضمنَ النسيج الاجتماعي الحضاري،
كان من نِتاج الاحتكاك الثقافي تلقِّي ثقافة الغالب،
وامتزاجها مع ما لديهم،
وضمها ضِمنَ تراثهم العقدي والفكري،
على أنَّها مِن نتاجهم تدريجيًّا؛
(كما نري من اللعب في التعليم والخطاب الديني الموجة حاليا
الذي يطرح بمنظور إسلامي  وهو في الواقع يخرج الإسلام الحقيقي من جوهرة  الفعلي ... وينمي فكرة سقوط الإله  الظالم والذي يشجع الظلم والاستبداد ويهدر دم العباد بسيف هذا المؤيد ))

لإقامتهم عِدَّة قرون في مصر، فتشكَّلت عندهم كتعاليم كهنوتية فلسفيَّة سحرية،
عُرفت في التاريخ اليهودي فيما بعد
بـ"ثقافة القبالاه اليهودية"،

المستوحاة من

"الكابالاه المصرية القديمة"،

وهذه التعاليم بمثابة فلسفة منهجيَّة للتفكير والتحليل،

مَرَّتْ بتطورات عِدَّة،
حتى طبَّقوها على شرْح التوراة،
فكسبت رداءً دينيًّا،
معه وشاح الشرعيَّة التلمودية.



-    أساطير إله الشرِّ الفرعونية: وهي مبنية على أسطورة "إيزيس"، و"أوزوريس" الفرعونية،
التي كُتبت حوالي عام 4000 ق م.



تقول الأسطورة: إنَّ أوزوريس هو ابن إله الأرض الذي ينحدِر من سلالة إله الشمس رع،
الإله الخفي،
أصبح أوزوريس مَلِكًا على مصر،
وعلَّمَ شعبَها كيف يزرع،
وكيف يصنع الخبز والنبيذ،
وتزوَّج أوزوريس من أخته إيزيس،
وتعاونَا معًا لنشْر الحضارة في البلاد،
وكان أوزوريس محبوبًا لدى شعبه،
وأثَار هذا الحبُّ حِقدَ أخيه
"ست"،
الذي أخذ يُفكِّر في التخلص من أخيه والاستيلاء على عَرْشه،
واستطاع سِت التخلصَ من أوزوريس،
وبعدَ طول عناء استطاعتْ إيزيس - الزوجة الوفية - بمعونة بعض الآلهة وبسِحرها إعادةَ أوزوريس إلى الحياة الأبدية،

وأصبح أوزوريس إلهًا بعد بعثه،
وعاد إلى الأرض،
حيث قام بتعليم ابنه حورس،


ومساندته ضدَّ عمه ست،
واستطاع حورس في النهاية التغلُّبَ على عمِّه،
واستعادة عرش أبيه.



أصبح "أوزوريس" رمزًا لإله الخير،
بينما أصبح
"ست"، أو "سيتان" "SATAN"

رمزًا لإله الشرِّ أو الشيطان،
وانتشرتْ عبادة كلاَ الإلهين في الحضارة المصريَّة القديمة.

وما أشبه اليوم بالبارحة
طبعا آن تحكم ست على العرش في هذه اللحظات  المشؤمة  على ارض الحضارات والأديان
والي عودة كالعادة
هازهقكم


خط بين الخطوط

دائما هناك  خط   بين الشيطانية
وبين مروجيهم  ومن   أمدوهم   بالأفكار  والفلسفات

التي  بنيت  عليها هذه العقيدة

الفاسدة

وبالطبع  أنا مدين بالاعتذار   أولا  لكل المتابعين  لهذه  المدونة    على التقصير  وعدم  التواجد بكثافة

وان شاء الرحمن  سأكون متواجد
بعد إدراكي  لأهمية الوعي  الذي افتقدته شعوبنا العربية
بالتدريج

فبادئ ذي بدء
أنها ظهرت قبل  الأديان
بدليل قوله تعالى

﴿ قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ [ص: 82]

، كان هذا إعلانَ العداوة من إبليس،
وأقسم بالله جهْدَ يمينه ألاَّ يَسْلَم مِن كيده من بني آدم إلا قليل،
وأن يأتيَهم مِن بيْن أيديهم،
ومِن خلفهم، ومن تحت أرجلهم،

ولكن من فوقهم تنزل رحمةُ الله، فأنَّى له المجيء للقلوب المؤمنة  والعقول الواعية  ؟!



فنزل آدم - عليه السلام - وهبط معه عدوٌّ لا يَكلُّ ولا يَمَلُّ من إغواء ذريته من بعده،
جلب عليهم بخيله ورَجِله،
وأكثرهم له منقادون،
حتى قادها تمشي على خُطواته، إلى عبادة الشياطين وتولِّيه، وهذا هو قديمٌ قِدمَ الشرك،
وقدمَ الوثنية نفسها،
وقد ظهرت المنوية وعدة ديانات أخرى
فمذ حاد الإنسان عن التوحيد،
اتَّبع خُطواتِ الشيطان إلى الشِّرْك، واتَّخذ لله أندادًا،
ثم مرَّت فترة، حتى أعلن الإنسانُ الشيطانَ إلهًا.



وقد يظن البعض  أنَّي  أحكي روايات ألف ليلة وليلة،
و"يُحكى أنَّ..."،
لا والله،
ففي زمننا،
بل و زمن مَن قبلَنا،
بل من عصور ما قبل الميلاد لم تنقطعْ عبادة الشياطين،
ولا أقصد بعبادته طاعتَه وتوليه، والوقوعَ في المعاصي فقط،
بل أعظم من ذلك؛ اتخاذه إلهًا،
وتوجيه العبادات له زُلْفَى،
والقربى جهارًا،
بل وجعله نِدًّا لله،
لا في الإلوهية وحسب،
بل في الربوبية،
والزعم بأنَّه مدبِّر الكون،
بل كان منهم مَن يشهد أنَّ الشيطان إلهٌ لا شريك له!!
نعم،
يوجدون في التاريخ،
و هم الآن في عصرنا،
بل تسرَّبوا إلى أمتنا بدعاوى الحرية المطلقة،
وحرية الاعتقاد،
ورأس الدعوة الشيطانيَّة في حاضرنا هي

"المنظَّمة الماسونية العالمية"،
التي اخترَقَها عَبَدةُ الشيطان من فرسان المعبد،
ثم أعاد تنظيمَ نشاطها بشكل دقيق ومُحْكَم النورانيُّون
"حملة لواء الشيطان"،
وهم أعلى مرتبةٍ في الماسون،
إلا أنهم لا يُجاهرون بعبادة الشيطان للعامَّة،
ولا تجد ماسونيًّا
-إن أعلن عن هُويته –
يجاهر بعبادته للشيطان،
غير أنَّ أتباعهم في المراتب الدنيا،
أنشئوا جماعاتٍ صارتْ تجاهر بعبادة الشيطان دون رَبْطها بالماسونيَّة؛ لأنَّ للالتحاق بالماسون شروطًا أخرى.
وبعضها  اخترق عالمنا الإسلامي  ودولنا وقومياتنا
كجماعه الإخوان المسلمين
وسأفرد   على التوالي إن شاء الله تعالى  كل ذلك بالأدلة والوثائق  التي تثبت  كلماتي



ولسبر غور هذه الدِّيانة،
وبيان ماضيها وأصولها من الأهمية، قدرَ ما للدعوة إلى التوحيد من أهمية؛
لأنَّ دعواهم من معاول هدْم التوحيد،
ولا يُستهان بأنَّها دعوةٌ شاذَّة،
فقد كان لها صدًى في الماضي، وهدَّدتْ كيانَ الدولة الإسلامية،
لا يعي فداحةَ أمرهم إلاَّ مَن أحاط بهم خُبرًا.



ولا يزعمنَّ قائل أنهم شرذمة قليلون،
كلاَّ، فكم من قلَّة صارتْ كثرة،
خاصة وأنَّها آفةٌ تصطاد شبابًا أغرارًا،
أحداثَ أسنان،
سفهاءَ أحلام،
لكنَّهم من الطبقة الثريَّة المُتْرَفة النافذة،
ولهم مؤهلات عِلميَّة،
فلا يَمرُنَّ زمن،
حتى يطلع علينا منهم رأس في الدولة،

وحينها سنرى الحقيقة المرة،
والمثل حي يرى للناظرين،
(..تونس ...ليبيا ...مصر......)

فلِعَبدة الشياطين في الولايات المتحدة الأمريكيَّة كنائسهم وجمعياتهم،
وجماعات ضَغْط على النظام السياسي.

انتقل إلينا بالتدريج
وأضافوا عليه  الرشاوى واللعب بأحلام الفقراء واقتيادهم بحجة  دعم الإسلام وحلم الخلافة
مقابل الطاعة  كالخراف للراعي

وهذه الدعوة هي موضة موضةُ  للمراهقين،
ولكنَّهم الآن في العالَم مجتمع له رسالته،
فلهم كُتبُهم،
ومجلاَّتهم،
وفلسفتهم،
وموسيقاهم،
وطقوس عبادتهم،
وألبستهم،
ونظامهم،
وجمعياتهم ونواديهم،
ومحلاَّتهم،
وأتباعهم في تزايد،
ومنهم أولو الأمر والنهي في الدول الكبرى،
وشعاراتهم أصبحت (ماركات) عالمية،
ومعابدُهم كالفطريات تستشري في دول عِدَّة!!



وكي ما نعيَ فِكرَهم،
نستدعي شيئًا من ماضيهم؛
كي ما نقارعَهم ونحن على عِلم بمخططاتهم وغاياتهم.




فلهذه الدِّيانة جذورٌ في معظم الحضارات القديمة،
بالأخصِّ الوثنية منها،
فقد كان عَبَدَة الأوثان يستمتع بهم الجانّ،
ويوحي لبني الإنسان، بمطالبِه من القُرْبى والطقوس الوثنية الشِّركيَّة، ومَن مارسوا السِّحر،
إنما بُغيتهم التحكُّم في الجان،
وخِدمة الشيطان.
والي لقاء اخر