تعود أصول العائلة الهاشمية الحاكمة للمملكة الأردنية
إلى جدهم جدعون بن محسن مؤسس هذه العائلة اليهودية الذي ولد في الحجاز بنهاية
القرن الثامن عشر من أم يهودية وأب مسلم ..
جدعون كان تاجراً ثرياً ، جمع معظم ثروته من التجارة
الغير مشروعة ومن أعمال اللصوصية والنصب والاحتيال ... أما لقب الشريف فقد جاء من
منصبه كــ مشرف في الحجاز وهو منصب حصل عليه بوساطة ضباط السلطة العثمانية
الماسونيين يهود الدونمة المسيطرين حينها على الجزيرة العربية الذين أغدق عليهم
بالهدايا والأموال والنساء السبايا ، ليحمي تجارته الغير مشروعة ويحمي أفراد
عصابته قطاعي الطرق ... ومن هنا جاءت التسمية "الشريف جدعون" !!!
واختصاراً "الشريف عون" ... اليهودي الماكر الذي لم يكن له علاقة بالشرف
، وإنما لقب شريفاً نسبة لمنصبه كمشرف إداري ...
توسعت سلطات جدعون في الحجاز .. وازدادت ثروته بسبب
أعمال اللصوصية والسلب والنهب فقد كانت عصاباته تعترض طريق الحجاج وتقوم بسلب
أموالهم ومقتنياتهم وسبي نسائهم ... كما أقام ""الشريف""
جدعون الكثير من أوكار الدعارة للترفيه عن الضباط الأتراك وكسب تأييدهم له وتغطيتهم
على أعماله الاجرامية ..
عُوقب جدعون وعائلته بالإقامة الجبرية مدة 16 عاماً في
اسطنبول بسبب تعرض عصاباته قطاعي الطرق لشخصية مقربة من السلطنة العثمانية من بين
قوافل الحجاج ، ولولا تدخل بعض القادة العثمانيين من يهود الدونمة في القصر
العثماني لكانت نهايته وخيمة ...
في اسطنبول تزوج ابن جدعون المدعو علي بإحدى فتيات يهود
الدونمة في اسطنبول وولدت له ابناً اسماه حسين ... ترعرع حسين في مدارس اسطنبول
وأتقن اللغة التركية واليهودية ... وبعد قضاء فترة الاقامة الجبرية عادت العائلة
بالكامل إلى الحجاز ...
كان حسين بن علي بن جدعون زير نساء مفتوناً بمظاهر الترف
التي شاهدها في اسطنبول ...
سار اليهودي الماكر على نهج جده جدعون ... فأسس له
عصابات قطاع طرق وارتكب أفظع الأعمال الاجرامية وأغدق على ضباط بني عثمان الكثير
من الأموال والنفائس ... فذاع سيطه كثيراً ... وورث لقب جده "الشريف
جدعون" ليصبح ... "الشريف حسين" ...
انجب حسين من زوجته الأولى ثلاث أبناء هم علي وفيصل
وعبدالله وانجب من زوجته الثانية ابنة اسمها صالحة وانجب من زوجته الثالثة ثلاثة
أولاد هم زيد و فاطمة و سرة ..
كانت الفرصة الذهبية لحسين بن علي بن جدعون حين انتفض
أهل الجزيرة العربية الشرفاء على ظلم بني عثمان الذين نكّلوا بالعرب وتجاوزوا
صلاحيات سلطتهم كثيراً.. فنظم اليهودي حسين جيشاً من عصابات المرتزقة المسلحين
لتأديب الإمارات التى تخرج عن حكم سلطة بني عثمان .. ارتكبت عصاباته أفظع المجازر
الوحشية بحق العرب الأحرار ، فنال حظوة السلطنة العثمانية ليصبح المجرم اليهودي
"الشريف حسين " أميراً على الحجاز بسفك دماء العرب الأحرار ...
كانت طموحات حسين اليهودية واسعة وتمتد إلى خارج الجزيرة
العربية ، لكنه كان يدرك أنه لابد وأن يحصل على موافقة السلطات العثمانية وبركاتها
الاستعمارية ..
كانت البداية بإمارة عسير التي تزعمها
محمد علي الإدريسي
حيث أغارت عصابات "الشريف" اليهودي المدعومة من بني عثمان وارتكبت أفظع
المجازر الجماعية ، فقتلت أغلب الرجال وسبت الأطفال والنساء وأجبرت أسرى إمارة
عسير على حفر قبورهم ودفن بعضهم البعض أحياءً..
في حين كانت إمارة نجد في تلك الفترة يتزعمها الأمير
اليهودي عبد العزيز بن سعود ... بن مردخاي بن ابراهام بن موشي...
حين اندلعت الحرب العالمية الأولى عام 1914م ، كانت
المناطق التابعة "للشريف" اليهودي حسين بن علي قد توسعت لتشمل سوريا
ولبنان والعراق بفضل تأييده للأتراك ومجازره الوحشية بحق العرب الأحرار ، فانضم
بقواته إلى العثمانيين المتحالفين مع الألمان ضد الحلفاء .. حيث قام قام ابنه فيصل
فى بداية الحرب بمساعدة سفاحي آل عثمان بارتكاب المذابح في بيروت ودمشق حيث أعدم
الكثير من الوطنيين الأحرار ..
وبعد أن لاحت هزيمة بني عثمان على مشارف عام 1916م فتح
"الشريف" اليهودي حسين خطاً سرياً مع بريطانيا ، فوعده وسطاء النورانيين
بزعامة العالم العربي شرط التحالف معهم والانقلاب على الأتراك ، فأعلن إثر ذلك
التمرد على السلطة العثمانية في المناطق الواقعة تحت سيطرته متذرعاً أنها لا تطبق
الشريعة الإسلامية ، وحاصر قواته العثمانيين فى الحجاز بمساعدة ومشورة ضابط
الاستخبارات البريطاني لورانس "العرب"
وقتل الكثير من الأتراك والعرب وأطلق على هذه الخديعة الكبرى اسم " الثورة العربية الكبرى" ..وهي مشابهة إلى حد ما مع ما أطلقوا عليه اليوم الربيع العربي بقيادة لورانس برنارد ليفي ...
وقتل الكثير من الأتراك والعرب وأطلق على هذه الخديعة الكبرى اسم " الثورة العربية الكبرى" ..وهي مشابهة إلى حد ما مع ما أطلقوا عليه اليوم الربيع العربي بقيادة لورانس برنارد ليفي ...
يقول لورانس العرب في كتابه "أعمدة الحكمة
السبعة" :
لقد كنت أعلم أننا إذا كسبنا الحرب فإن عهودنا للعرب
ستصبح أوراقا ميتة ولو كنت ناصحا شريفا للعرب لنصحتهم بالعودة إلى بيوتهم. لقد كان
قادة الحركة العربية يفهمون السياسة الخارجية فهما عشائريا بدويا ، وكان
البريطانيون والفرنسيون يقومون بمناورات جريئة اعتمادا على سذاجة العرب وضعفهم
وبساطه قلوبهم وتفكيرهم ولهم ثقة بالعدو.
إنني أكثر ما أكون فخرا أن الدم الإنجليزي لم يسفك في
المعارك الثلاثين التي خضتها لأن جميع الأقطار الخاضعة لنا لم تكن تساوي في نظري
موت انجليزي واحد.
ومن منجزات الهامة لثورة حسين بن علي جدعون اليهودي
"العربية الكبرى" ... أنها قد مكنت الجيش البريطاني من القدس فى عام
1918م وأخرجت قوات بني عثمان من فلسطين وسوريا وأدخلت الفرنسيين والانكليز عوضاً
عنهم ....







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق