اليوم لا تحتاج الحروب الحديثة إلى الكم من الرجال
بل إلى العقول والاختراعات الحديثة
فامتلأت الدول التي تطبق الشريعة بمليار من البشر يرفعون
أيديهم للاستجداء من إحسان الدول الغير إسلامية (الكافرة اللي يلعنوها في العلن
)ويلحسوا طيازها في السر
ونحن كمصريين لا
نستطيع أن ننسى أننا قدمنا الغذاء لقرون عديدة إلى الدول العربية لإنقاذها من المجاعة وغيره
وبالرغم من تعرض مصر للمجاعة عدة مرات أثناء الحكم الإسلامي
إلا أنه لم يحدث مرة واحدة أن أنقذت الخلافة الإسلامية أهل مصر المسلمين من الموت جوعاً
واليوم عندما أفتقرت مصر نتيجة للتكاثر العشوائي الذي
نصت عليه الشريعة
المفهومة غلط أساسا
واحتاجت مصر للمساعدة من الدول العربية لم تجد إلا أذناً من طين وأخرى من عجين
ولو حصل بيكون صدقات أو اشتغال بشروط هدفها تزلك وتخليك مستهلك لا يملك ثمن إي شيء
ولو حصل بيكون صدقات أو اشتغال بشروط هدفها تزلك وتخليك مستهلك لا يملك ثمن إي شيء
وتقدم أمريكا معونة لمصر .ولأعدائها في ذات نفس الوقت .
يا للعار!!!
الم يحن الوقت لتثقيف المواطن المصري ثقافة الانتماء ؟
الم يحن الوقت لنهتم ببناء مصر بعيد عن نعرات الدين المغشوشة
والقوميات الهمايونية ؟
الم يحن الوقت لنصنع فأسنا ونزرع قمحنا ؟
أم سنستمر في الشحاتة ؟
والتمسك بوهم متنامي في أحلام العصافير داخل أجساد بغال
طبعا القصة مش مصر فقط لكن لأني مصري موجوع بمصريتي
القصة في كل الدول الأفريقية
ابحث خلف ثروات القارة السمراء
ستجد البصمات الإسلامية اللي زى الفل
وهي الإسلام منها بريء
إنها الشيطانية في الثوب الإسلامي



