الثلاثاء، 29 سبتمبر 2015

أصول العائلة الهاشمية 1


تعود أصول العائلة الهاشمية الحاكمة للمملكة الأردنية إلى جدهم جدعون بن محسن مؤسس هذه العائلة اليهودية الذي ولد في الحجاز بنهاية القرن الثامن عشر من أم يهودية وأب مسلم ..
جدعون كان تاجراً ثرياً ، جمع معظم ثروته من التجارة الغير مشروعة ومن أعمال اللصوصية والنصب والاحتيال ... أما لقب الشريف فقد جاء من منصبه كــ مشرف في الحجاز وهو منصب حصل عليه بوساطة ضباط السلطة العثمانية الماسونيين يهود الدونمة المسيطرين حينها على الجزيرة العربية الذين أغدق عليهم بالهدايا والأموال والنساء السبايا ، ليحمي تجارته الغير مشروعة ويحمي أفراد عصابته قطاعي الطرق ... ومن هنا جاءت التسمية "الشريف جدعون" !!! واختصاراً "الشريف عون" ... اليهودي الماكر الذي لم يكن له علاقة بالشرف ، وإنما لقب شريفاً نسبة لمنصبه كمشرف إداري ...
توسعت سلطات جدعون في الحجاز .. وازدادت ثروته بسبب أعمال اللصوصية والسلب والنهب فقد كانت عصاباته تعترض طريق الحجاج وتقوم بسلب أموالهم ومقتنياتهم وسبي نسائهم ... كما أقام ""الشريف"" جدعون الكثير من أوكار الدعارة للترفيه عن الضباط الأتراك وكسب تأييدهم له وتغطيتهم على أعماله الاجرامية ..
عُوقب جدعون وعائلته بالإقامة الجبرية مدة 16 عاماً في اسطنبول بسبب تعرض عصاباته قطاعي الطرق لشخصية مقربة من السلطنة العثمانية من بين قوافل الحجاج ، ولولا تدخل بعض القادة العثمانيين من يهود الدونمة في القصر العثماني لكانت نهايته وخيمة ...
في اسطنبول تزوج ابن جدعون المدعو علي بإحدى فتيات يهود الدونمة في اسطنبول وولدت له ابناً اسماه حسين ... ترعرع حسين في مدارس اسطنبول وأتقن اللغة التركية واليهودية ... وبعد قضاء فترة الاقامة الجبرية عادت العائلة بالكامل إلى الحجاز ...
كان حسين بن علي بن جدعون زير نساء مفتوناً بمظاهر الترف التي شاهدها في اسطنبول ...
سار اليهودي الماكر على نهج جده جدعون ... فأسس له عصابات قطاع طرق وارتكب أفظع الأعمال الاجرامية وأغدق على ضباط بني عثمان الكثير من الأموال والنفائس ... فذاع سيطه كثيراً ... وورث لقب جده "الشريف جدعون" ليصبح ... "الشريف حسين" ...
انجب حسين من زوجته الأولى ثلاث أبناء هم علي وفيصل وعبدالله وانجب من زوجته الثانية ابنة اسمها صالحة وانجب من زوجته الثالثة ثلاثة أولاد هم زيد و فاطمة و سرة ..


كانت الفرصة الذهبية لحسين بن علي بن جدعون حين انتفض أهل الجزيرة العربية الشرفاء على ظلم بني عثمان الذين نكّلوا بالعرب وتجاوزوا صلاحيات سلطتهم كثيراً.. فنظم اليهودي حسين جيشاً من عصابات المرتزقة المسلحين لتأديب الإمارات التى تخرج عن حكم سلطة بني عثمان .. ارتكبت عصاباته أفظع المجازر الوحشية بحق العرب الأحرار ، فنال حظوة السلطنة العثمانية ليصبح المجرم اليهودي "الشريف حسين " أميراً على الحجاز بسفك دماء العرب الأحرار ...


كانت طموحات حسين اليهودية واسعة وتمتد إلى خارج الجزيرة العربية ، لكنه كان يدرك أنه لابد وأن يحصل على موافقة السلطات العثمانية وبركاتها الاستعمارية ..
كانت البداية بإمارة عسير التي تزعمها 

محمد علي الإدريسي


حيث أغارت عصابات "الشريف" اليهودي المدعومة من بني عثمان وارتكبت أفظع المجازر الجماعية ، فقتلت أغلب الرجال وسبت الأطفال والنساء وأجبرت أسرى إمارة عسير على حفر قبورهم ودفن بعضهم البعض أحياءً..
في حين كانت إمارة نجد في تلك الفترة يتزعمها الأمير اليهودي عبد العزيز بن سعود ... بن مردخاي بن ابراهام بن موشي...

حين اندلعت الحرب العالمية الأولى عام 1914م ، كانت المناطق التابعة "للشريف" اليهودي حسين بن علي قد توسعت لتشمل سوريا ولبنان والعراق بفضل تأييده للأتراك ومجازره الوحشية بحق العرب الأحرار ، فانضم بقواته إلى العثمانيين المتحالفين مع الألمان ضد الحلفاء .. حيث قام قام ابنه فيصل فى بداية الحرب بمساعدة سفاحي آل عثمان بارتكاب المذابح في بيروت ودمشق حيث أعدم الكثير من الوطنيين الأحرار ..
وبعد أن لاحت هزيمة بني عثمان على مشارف عام 1916م فتح "الشريف" اليهودي حسين خطاً سرياً مع بريطانيا ، فوعده وسطاء النورانيين بزعامة العالم العربي شرط التحالف معهم والانقلاب على الأتراك ، فأعلن إثر ذلك التمرد على السلطة العثمانية في المناطق الواقعة تحت سيطرته متذرعاً أنها لا تطبق الشريعة الإسلامية ، وحاصر قواته العثمانيين فى الحجاز بمساعدة ومشورة ضابط الاستخبارات البريطاني لورانس "العرب"



 وقتل الكثير من الأتراك والعرب وأطلق على هذه الخديعة الكبرى اسم " الثورة العربية الكبرى" ..وهي مشابهة إلى حد ما مع ما أطلقوا عليه اليوم الربيع العربي بقيادة لورانس برنارد ليفي ...



يقول لورانس العرب في كتابه "أعمدة الحكمة السبعة" :
لقد كنت أعلم أننا إذا كسبنا الحرب فإن عهودنا للعرب ستصبح أوراقا ميتة ولو كنت ناصحا شريفا للعرب لنصحتهم بالعودة إلى بيوتهم. لقد كان قادة الحركة العربية يفهمون السياسة الخارجية فهما عشائريا بدويا ، وكان البريطانيون والفرنسيون يقومون بمناورات جريئة اعتمادا على سذاجة العرب وضعفهم وبساطه قلوبهم وتفكيرهم ولهم ثقة بالعدو.
إنني أكثر ما أكون فخرا أن الدم الإنجليزي لم يسفك في المعارك الثلاثين التي خضتها لأن جميع الأقطار الخاضعة لنا لم تكن تساوي في نظري موت انجليزي واحد.



ومن منجزات الهامة لثورة حسين بن علي جدعون اليهودي "العربية الكبرى" ... أنها قد مكنت الجيش البريطاني من القدس فى عام 1918م وأخرجت قوات بني عثمان من فلسطين وسوريا وأدخلت الفرنسيين والانكليز عوضاً عنهم ....

تدمير الدوله السعوديه الاولى

في العام 1744 تأسست الدولة السعودية الأولى

على يد محمد بن سعود


(الي قاعد ع الكرسي ده )
 بعد سلسلة من الحروب الأهلية و الإغارات و النهب و السلب بقلب الجزيرة العربية الخارجة عن سيطرة الدولة العثمانية تماماً ،

  تلى هذا إمتداد عبر عهود عبد العزيز بن محمد بن سعود


و سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود


إمتداد عبر الجزيرة العربية لأطراف اليمن و الخليج العربي
 و سلطة عسكرية على الحجاز
 ففي العام 1803 بدأ غزو الموحدين (الوهابيين) للحجاز مانعين الحج القادم من الدولة العثمانية
 و مسيطرين على سلطة العثمانيين بالحجاز بين مد و جزر قبائلي

ممثل للدولة العثمانية حتى جاء العام 1806 و سيطرة الموحدين (الوهابيين) السعوديين قد إكتملت على الحجاز وسط محاولات مستميتة من الدولة العثمانية لإسترداد الحجاز رمز السلطة الدينية المعبر عن لقب الخليفة العثماني

عبر ولاة العراق و الشام الذين فشلوا في ردع الدولة السعودية المعتمدة على حركة الموحدين (الوهابيين)

 فوالي بغداد يعتذر في عام 1796 و يصف الامر و الطريق بالمشقة ثم يضطر في 1798 للقتال
 و تتم هزيمته

 لتمتد سلطة الوهابيين الى جنوب العراق و الشام مرتبطة بمذابح و نهب لكل أماكن التوسع فباتوا على مشارف الزبير القريبة من الفرات و باتوا قريبين من بغداد بالعام 1810

و على ضواحي حلب في 1808

 مما مثل زعزعة للدولة العثمانية عامةً
 و الشرق العثماني خاصةً، ،

 هنا كانت دعوات الخليفة العثماني  لمحمد علي

 والي مصر للذهاب إلى الحجاز و ضرب الدولة الجديدة 

لكنه كان منشغلاً بإعادة تهيئة مصر من جديد لحكم مختلف

 لتمر الأعوام حتى العام 1811 حين قرر محمد علي أن بإمكان مصر التي استقرت أحوالها الداخلية الآن أن تربح المزيد من السلطان عبر نفوذ مصري بالحجاز

 فكانت هناك ملامح سبقت التدخل المصري في الدولة السعودية الأولى أدت لتشجيع محمد علي للتقدم الى الجزيرة نحددها في الآتي:


1- لم يستطع جنود الدولة السعودية الوهابية السيطرة على وسط الجزيرة البدوي و أُنهكت قواهم في مقاتلة قبائلها.


2- هزيمة الوهابيين المنكرة امام أطراف الخليج و البحرين و عمان بفعل وجود البحرية الانجليزية المتطورة ، كذلك كانت جيوشهم على تقدمها الأرضي لا تستطيع هزيمة أي قوات مدربة أوروبياً.


3- إثقال كاهل الرعايا بالضرائب الكبيرة التي لم يتعودوا عليها بالإضافة للطبقية المنفرة التي غزت الدولة مع سوء توزيع غنائمها مما أدى لاضطرابات داخلية.



4- الإفلاس الذي ضرب الحجاز بسبب تحريم الوهابيين السعوديين لرعايا دولتهم للتجارة مع العراق و الشام و غيرهم بإعتبارهم (مشركين)
 و منع الحجاج التابعين للدولة العثمانية من الحج فانهارت منظومة اقتصاد الحجاز تماماً و منظومة دخول القبائل المالية.



5- أخيراً التذمر العام بسبب الجفاف و القحط اللذان ضربا البلاد دون أي تحسن في الأحوال مع تعسف الوهابيين الشديد تجاه التجارة فكانت الأمور مهيأة لعمل عسكري جديد ضد الدولة السعودية.





غزوة طوسون بن محمد علي



منذ نهاية 1809 و محمد علي باشا والي مصر يهيئ للحملة على الحجاز ليقرر بالعام 1810 إرسالها

 بعد أن يأس من تولية صديقة (يوسف كنج باشا) على الشام

 فوجد أن الوسيلة المثلى هي ضم الحجاز لنفوذ السلطان الاسمي
 مقابل تولية أحد أبنائه الشام و كذلك ضمان تجارة مصر عبر البحر الأحمر بتأمين الحجاز ،

 في مارس 1810 كانت عشرون سفينة جاهزة للعمل لتلحق بها عمليات اخرى حربية و سفن لمدة عام بعدها في مارس 1811

و مع القضاء على المماليك و تأمين الداخل المصري أرسل محمد علي طوسون إبن الثامنة عشر ليقود القوات المصرية بعد أن راسل شريف مكة الناقم على الوهابيين ،

 في أكتوبر 1811 إحتلت قوات الجيش المكونة من أتراك و مرتزقة البان و مغاربة (ينبع) قبل وصول طوسون دون مقاومة من حاميتها الخاضعة لشريف مكة لتبدأ عمليات سلب و نهب من القوات للمدينة

 لدرجة اختطاف الفتيات و بيعهم كرقيق ،

 وصل طوسون لينبع في نوفمبر 1811 في 12 ألف من قواته ليواجه في وادي الصفراء قوات بن سعود المكونة من 18 ألف و انتهت المعركة بخسارة منكرة للجيش المصري

 ليعودوا لينبع حيث وصلت إمدادات مصر من محمد علي المتأثر بالهزيمة

 و بدأ طوسون في تدارك الأمر عبر رشوة عرب الحجاز و شرفائهم ووجهائهم حتى ضمن تماماً أن سيره للحجاز (مكة/المدينة/الطائف) لن يواجهه مشكلة

 فسار في خريف 1812 للمدينة المنورة مستغلا هلاك كثير من جنود حاميتها الوهابية بالمرض 

فضرب أسوارها بالمدافع و أجبر الحامية على الهرب من قلعتهم مرسلاً آغا المدينة لمصر
ثم الاستانة (عاصمة العثمانيين) 

حيث تم اعدامه و تولية توماس قيس الاسكتلندي المسلم المدينة ،

 في يناير 1813 استولى طوسون على جدة بلا قتال بعد سحب بن سعود قواته خوفا من تدميرها
و تلتها الطائف و مكة بنفس الصورة ،

 لاحقاً في ربيع و صيف 1813 هاجم بن سعود الحجاز مزعزعاً وضع طوسون دون أن يستولي على أي مدينة مترافقاً مع هلاك كثير من جنود طوسون بسبب الامراض ،

 وجد محمد علي أن الحملة لم تقد لمعارك حاسمة و لم تتأثر الدولة السعودية

فحزم أمره ووصل في سبتمبر 1813 بآلاف الجنود الى جدة فارضاً الأمر الواقع مثيراً الحماس في الجنود بحضوره بنفسهً ،

بدأ محمد علي في تهيئة الحجاز عبر القبض على كل المتلونين الذين لا ولاء لهم و على رأسهم غالب شريف مكة و نفاه لسالونيك و صادر ثرواته معيناً أحد معاونيه الحجازيين  شريفاً للمدينة مخضعاً الحجاز بالقوة له

 متمماً ما لم يتحقق بصورة أكدت قوة الوالي الألباني

و أجبرت قبائل المنطقة على الخضوع ،

 لم تكن الاحداث العسكرية جيدة فواجه محمد علي خسائر في القنفذة و تربة مع انقلاب بعض المحليين عليه

 فأرسل يطلب المدد من مصر الذي أتى سريعاً الى جدة

مع تودده للسكان المحليين و سماحه للحجاج من كل مكان بالحج

 فازدهرت أحوال الحجاز و باتت كل الامور لصالحه ،

 كان سعود قد مات في ربيع 1814 و تولى عبد الله إبنه الحكم وسط إضطراب بلاده
 و فقدها للحجاز و عمان و البحرين ،

 في أواخر 1814 و اوائل 1815 إنتصر محمد علي في معركة (بسل) قاضياً على أغلب قوات السعوديين و معدماً مئات الأسرى في مكة

 و امتدت قواته لتربة و رنية و بيشة و القنفذة مرسلاً زعماء الوهابيين السعوديين الى الآستانة حيث تم إعدامهم ، في 20 مايو 1815

غادر محمد علي الى مصر على عجل بعد سماعه لأخبار عودة نابليون و خشيته من محاولات غربية إحتلال مصر تاركاً الأمر لطوسون و هو قلق من إمكانية ولده إستكمال الأمر خصوصاً مع اعتلال صحته ،

 تم في خريف 1815 الصلح مع جيش بن سعود مقابل انسحاب مصر من القصيم و تم الامر وسط خرق بن سعود لبعض نصوص الاتفاقية 
مما أدى لتغييرات في رؤية القاهرة.





إبراهيم باشا يتولى القيادة في حملة مصر الكبرى:


لم يكن محمد علي وولده القائد إبراهيم راضيان عن سياسة طوسون

 فأرسل الوالي الى طوسون بالعودة مولياً إبراهيم إبنه الأمر و قال قبل سفره للحجاز:

(سآتيك أيها الوالي بمفاتيح الدرعية).



في 23/9/1816 غادر إبراهيم حريصاً على إصطحاب كبار خبراء الجيش من الأجانب العسكريين مثل سكوتو ، جنتيلي ، تودسكيني و سوشيو مؤمناً أن هؤلاء القادة و معهم أبناء مصر الجنود هم وحدهم القادر على دخول الدرعية بدلاً من التلاطم كالأمواج على شواطئ الحجاز ،

 في 30 / /1816
وصل إبراهيم باشا الى ينبع متخذاً من (الحناكية) مركزاً له و كان سعيداً بحصولة على رتبة باشا في
 19 يناير 1817 معتبراً إياها إشارة البدء.


في صيف 1817 حاصر إبراهيم الرس متحملاً خسائر قواته لإدراكه خطأ ترك المدينة شديدة الأهمية ليجبرها على الاستسلام في أكتوبر 1817 ثم هاجم عنيزة و بريدة مدمراً قوات بن سعود و محققاً ما  لم يتصوره أحد عن هذا القائد الشاب.



*إنسحب بن سعود المرتبك الى شقراء و أمر بتشكليل الحصون ثم توجه للدرعية بعيداً عن القتال بينما إبراهيم باشا في صفوف قواته المصرية بل و يتقدمهم حتى وصل لشقراء في يناير 1818
و إستخدم تكتيك عوض قلة قواته أمام ضخامة قوات بن سعود ليستولي عليها في فبراير 1818 فاتحاً الطريق للدرعية.


*قام إبراهيم باشا بتأمين المنطقة المحيطة به مستخدماً إمدادات القاهرة خير إستخدام بين الترهيب و الترغيب للعرب بالمنطقة

 حتى بات خصمه الوحيد هو حاكم الدرعية 
و بات الطريق مفتوح للقتال النهائي و الحاسم.


*سارت قوات إبراهيم باشا محطمة كل قوات الدفاع حول ضرما ووادي حنيفة في ضربات أفقدت السعوديين صوابهم

و باتت تلك النجاحات محل ذهول و اعجاب معاً سواء من القاهرة أو الدرعية فالنجاح كان خير هدية لروح طوسون باشا الذي توفي بعد وصوله مصر بشهور قليلة.


*في السادس من إبريل 1818 وصلت قوات مصر بقيادة إبراهيم باشا للدرعية
 و معه أقل من ربع ما يحتاجه لحصر المدينة ففرض حصار عليها استمر خمسة أشهر

 تعددت المعارك فيها و كانت المشكلات و الكوارث تلاحق الجيش المصري كما حدث في 21 يونيو حين تلا معركة فرعية
هُزم فيها السعوديون حريق دمر كثير من ذخائر و معدات الجيش المصري
 و مع هذا استمر القتال و ابراهيم باشا في صف الجنود الأول دون تراجع خطوة واحدة للخلف.


*في سبتمبر 1918 و بعد وصول سلمان أغا الجركسي

و خليل باشا قائد الاسكندرية

 إكتملت القيادة الكبرى للجيش و أصدر إبراهيم باشا أمره بالهجوم النهائي قائلاً:

 ( لا رجوع اليوم إما نحن او الدرعية) ،

بدأ الهجوم في معركة باسلة استخدمت فيها فنون القتال الغربية من الجيش المصري و المدفعية الفرنسية التي بناها المصريون
 و استمر ثمانية أيام كان النصر فيها كل ساعة لصالح الجيش المصري
حتى تحطمت دفاعات الوهابيين و باتت الدرعية محطمة
 و جيش مصر في سبيله لإقتحامها في يوم او إثنين.



* في التاسع من سبتمبر 1818 إلتمس الوهابيون المفاوضات فوافق ابراهيم باشا
و حضر عبد الله بن سعود و أقر بالهزيمة

 و استسلمت قواته بعد يومين آخرين ليدخل القائد إبراهيم باشا المدينة في 11 سبتمبر 1818

معلناً نصر قوات مصر و هزيمة الدولة السعودية
 و الحركة الوهابية المعروفة باسم حركة التوحيد.

لاحقاً:


1)  كانت خسائر الوهابيين 14 ألف حسب تقدير ابراهيم باشا و ستة آلاف أسير و مئات الغنائم منها 60 مدفع بينما خسائر المصريين قدرت ب 10 آلاف .


2)  تم ارسال عبد الله بن سعود الى القاهرة و منه  للآستانة و معه كبار معاونيه حيث تم اعدامهم
 و لدينا نص التقرير الخاص بالسفارة الروسية بالاستانة كالتالي نصاً:


( في الأسبوع الماضي قطعت رؤوس زعيم الوهابيين ووزيره وإمامه الذين أسروا في الدرعية ونقلوا إلى العاصمة مؤخراً.
وبغية إضفاء المزيد من الفخفة على الانتصار على ألد أعداء المدينتين اللتين تعتبران مهد الإسلام
أمر السلطان في هذا اليوم بعقد المجلس في القصر القديم في العاصمة.
 وأحضروا إلى القصر الأسرى الثلاثة مقيدين بسلاسل ثقيلة ومحاطين بجمهور من المتفرجين.
 وبعد المراسيم أمر السلطان بإعدامهم. 
قطعت رقبة الزعيم  أمام البوابة الرئيسية للقديسة صوفيا،
 وقطعت رقبة الوزير أمام مدخل السراي 
وقطعت رقبة الثالث في  أحد الأسواق الرئيسية في العاصمة.
 وعرضت جثثهم ورؤوسها تحت الإبط… 
وبعد ثلاثة أيام ألقوا بها إلى البحر.


وأمر صاحب الجلالة بأداء صلاة عمومية شكراً لله على انتصار سلاح السلطان وعلى إبادة الطائفة التي خربت مكة والمدينة ونشرت الذعر في قلوب الحجاج المسلمين وعرضتهم للخطر ).


3)  تم ارسال عوائل ووجهاء من تبقى من آل الشيخ (بن عبد الوهاب) و آل سعود ووجهاء نجد للقاهرة و هرب بعضهم للجزيرة لاحقاً بينما ظل الباقين و استقر أغلب أبناء الوهابيين بالازهر

 (مما يفسر كيفية تسلل التطرف في تلك الفترة للأزهر فمثلا صار عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الوهاب محاضر الفقة الحنبلي بالازهر) .



وده كان اول  انتصار ع الماسونية