الثلاثاء، 19 فبراير 2013

ظهورها في الفرعونية



تاريخ الشيطانية2

- الحضارة الفرعونية المصرية:

تكمن التعاليم السحرية، وعبادة الشيطان فيما يُعرف
بـ"تقاليد القبالاه المصرية القديمة"،
التي توارثتها الأجيال المتعاقبة كتعاليم شفوية،
وفي الحضارة الفِرْعونيَّة،
كان الفراعنة على رأس السُّلطة، يليهم
"الملأ" الجيش: يمثِّل القوَّة المادية لفرعون،
والسحرة، أو الكهنة: كانوا يمثِّلون الدِّينَ والفِكر،
والفلسفة التي يعتمد عليها الفرعون.



والكَهَنة كانوا عِمادَ الحضارة الفِكريَّة والعقدية،
وتكوَّنتْ خلالَ هذه الحضارة الطوطمية  قاعدةٌ هائلة من الثقافة السِّحرية السوداء،
والعقائد الوثنيَّة،
والأساطير الخُرافية.

(كما نري ألان  نقرة بنقرة
وترويج لفكرة المؤيد من الله
والمخطوف من زمن الصحابة
وأشبه الناس بيوسف
والمعارض له كافر  )

وفي خِضمِّ تلك الحضارة كان يقبع تحتَ سلطانها بنو إسرائيل،
يسومهم آلُ فرعون سوءَ العذاب،
ولأنَّهم ضمنَ النسيج الاجتماعي الحضاري،
كان من نِتاج الاحتكاك الثقافي تلقِّي ثقافة الغالب،
وامتزاجها مع ما لديهم،
وضمها ضِمنَ تراثهم العقدي والفكري،
على أنَّها مِن نتاجهم تدريجيًّا؛
(كما نري من اللعب في التعليم والخطاب الديني الموجة حاليا
الذي يطرح بمنظور إسلامي  وهو في الواقع يخرج الإسلام الحقيقي من جوهرة  الفعلي ... وينمي فكرة سقوط الإله  الظالم والذي يشجع الظلم والاستبداد ويهدر دم العباد بسيف هذا المؤيد ))

لإقامتهم عِدَّة قرون في مصر، فتشكَّلت عندهم كتعاليم كهنوتية فلسفيَّة سحرية،
عُرفت في التاريخ اليهودي فيما بعد
بـ"ثقافة القبالاه اليهودية"،

المستوحاة من

"الكابالاه المصرية القديمة"،

وهذه التعاليم بمثابة فلسفة منهجيَّة للتفكير والتحليل،

مَرَّتْ بتطورات عِدَّة،
حتى طبَّقوها على شرْح التوراة،
فكسبت رداءً دينيًّا،
معه وشاح الشرعيَّة التلمودية.



-    أساطير إله الشرِّ الفرعونية: وهي مبنية على أسطورة "إيزيس"، و"أوزوريس" الفرعونية،
التي كُتبت حوالي عام 4000 ق م.



تقول الأسطورة: إنَّ أوزوريس هو ابن إله الأرض الذي ينحدِر من سلالة إله الشمس رع،
الإله الخفي،
أصبح أوزوريس مَلِكًا على مصر،
وعلَّمَ شعبَها كيف يزرع،
وكيف يصنع الخبز والنبيذ،
وتزوَّج أوزوريس من أخته إيزيس،
وتعاونَا معًا لنشْر الحضارة في البلاد،
وكان أوزوريس محبوبًا لدى شعبه،
وأثَار هذا الحبُّ حِقدَ أخيه
"ست"،
الذي أخذ يُفكِّر في التخلص من أخيه والاستيلاء على عَرْشه،
واستطاع سِت التخلصَ من أوزوريس،
وبعدَ طول عناء استطاعتْ إيزيس - الزوجة الوفية - بمعونة بعض الآلهة وبسِحرها إعادةَ أوزوريس إلى الحياة الأبدية،

وأصبح أوزوريس إلهًا بعد بعثه،
وعاد إلى الأرض،
حيث قام بتعليم ابنه حورس،


ومساندته ضدَّ عمه ست،
واستطاع حورس في النهاية التغلُّبَ على عمِّه،
واستعادة عرش أبيه.



أصبح "أوزوريس" رمزًا لإله الخير،
بينما أصبح
"ست"، أو "سيتان" "SATAN"

رمزًا لإله الشرِّ أو الشيطان،
وانتشرتْ عبادة كلاَ الإلهين في الحضارة المصريَّة القديمة.

وما أشبه اليوم بالبارحة
طبعا آن تحكم ست على العرش في هذه اللحظات  المشؤمة  على ارض الحضارات والأديان
والي عودة كالعادة
هازهقكم


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق